فلسفة التشريع در اسلام
فلسفة التشريع في الإسلام
ناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
فلسفة التشريع در اسلام
صبحی محمصانیفلسفة التشريع في الإسلام
ناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
بي حنيفة الاجماع السكوتي حجة . ولكن الشافعي نفاه ولم يقره . ثم ان الآمدي اختار رأيا وسطا ، وهو ان " الاجماع الكوتي ظني والاحتجاج به ظاهر لا قطعي "1 .
هذا الذي ذكرنا خلاصة وجيزة عن رأي المذاهب السنية في الاجماع. اما اهل الشيعة ، فانهم لا يقبلون الاجماع الا اذا صدر عن اهل البيت اي اهل النبي (ص ) ، او اذا اشترك مع المجتهدين سيدهم الامام المعصوم . فالاجماع على المشهور عندهم " هو الاتفاق المشتمل على قول المعصوم عليه السلام ، لا مجرد اتفساق العلماء على قول"2 .
وملاحظة اخيرة : هي ان الاجماع افاد الشرع الاسلامي، من احية تغييره بجسب بالزمان والعرف وتأثره بآراء الفقهاء المجتهدين ، في جميع القضايا التي لا نص عليها في الكتاب والسنة ، او الي كان فيها النص غير ظاهر او غير صرينج .
(1) الاحكام ، ج ص م. .
(9) حل المقول لعقدالفحول لمحمد باقر مرتضى الطباطبائي (مطبعة التبديزي ،1299 *، ص 44) ، وكتاب عناوين الاصول للسيخ محمد مهدي البكاظمي ربغداد ، 1344 *، ج4 ص9) ، وكتاب التقرير والتحبير (ج3 ص هه)
صفحه ۱۳۱