22 .
وقد أكثر بعض الصحابة عن نقده على الإكثار من الحديث عن رسول الله وشكوا فيه، كما يدل على ذلك ما روى مسلم في صحيحه أن أبا هريرة قال: «إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله - والله الموعد
23 - كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم
على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق
24 ، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم»، وفي حديث آخر في مسلم أيضا أن أبا هريرة قال: «يقولون إن أبا هريرة قد أكثر - والله الموعد - ويقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يتحدثون مثل أحاديثه! وسأخبركم عن ذلك، إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أراضيهم، وأما إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله
صلى الله عليه وسلم
على ملء بطني فأشهد إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا».
والحنفية يتركون حديثه أحيانا إذا عارض القياس، كما فعلوا في حديث المصراة
25 ، فقد روى أبو هريرة أن رسول الله
صفحه نامشخص