241

============================================================

225 - الكتب الياطنية الغيرالمرتية من الطبقة العليا والاختلاف موجود في هذهالاية .والقول بانه من عند غيراللهكفر. واماقول من قال: انالهداية والضلالة المنسويين الى اللهمعناهما الثواب والعقاب وانه اراد بقوله [يضل سن يشاه] بعاقب، و[يهدي من يشاء]2 يشيب ، هربا من هذا المفسر بزعمه من تجويز البارى بنسية الهداية والضلالة اليه كما يقول اهل الجبر ، فنقول ان ذلكك تفسير بارد وقول مستحيل فاسدالى قوله - ولم بشعران القضية فيالجور بحالها، لكونه يثيب سن يشاء ويعاقب من يشاء، فيكون الثواب والعقاب بالحشية لابالافعال، فاثبت الجورسن حيشظن انه نفاه، اذالعدل يوجب ان يكون ثواب العبد أوعقابه بحسب عمله ومقتضاه.

هذا مع نحريف المفسر لكلامالله.

المسالة الثانية عشر : عن قولالله [ولايزالون سختلفين الاسن رحم ربك، ولذلك خلقهم]3 يقول الله انه خلقهم للاختلاف، فكيف يريدمنهم ذلكن وهوينهى عنه بقوله [ولاتكونواكالذين تقرقوا واختلفواا* الاية. وان كان عني خلقهم للمرحمة والرحمة محمدصم وسا جاءبه سن عندالله لقوله [وسا ارسلمناك الارحمة للمعالمين]5 وقوله [لقد جئناهم بكتاب فصلتاه على علم ، هدى ورحمة لقوم يؤسنون]6 فكيف لم يجعل العالمين كلهم تابعين له، فتعمهم رحمته التى خلقهم بهاوسن اجلها . نم نقول:انه استتنى المرحومين من اهل الاختلاف يجب ان لايكون الرحمة حيث بوجد الاختلاف ، ونحن نرى بين مذاهب الاسلام سن الاختلاف مالاينكر . ثم بين اهل مذهب منها سالاخفاء به ، 4- القرآن27:1.- القرآن214:2. 2 القرآن [1001.

4 القرآن 5.161:2 القرآن 167.22. 6 القرآن50:7.

صفحه ۲۴۱