87فهم القرآن ومعانيهفهم القرآن ومعانيهAl-Harith al-Muhasibi - ۲۴۳ ه.قالحارث المحاسبي - ۲۴۳ ه.قویرایشگرحسين القوتليناشردار الكنديویراستالثانيةسال انتشار١٣٩٨محل انتشاردار الفكر - بيروتژانرهاEtiquette, Morals, and VirtuesThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsAmbiguous Verses of the Quran•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸الْقسم الرَّابِع - بَاب مَا لَا يجوز فِيهِ النّسخ وَمَا يجوز ذَلِك فِيهِصِفَات الله وأسماؤهاعْلَم أَن النّسخ لَا يجوز فِي مَعْنيين وَمن دَان بِأَنَّهُ يجوز فيهمَا النّسخ فقد كفر لَا يحل لأحد أَن يعْتَقد أَن مدح الله جلّ ثَنَاؤُهُ وَلَا صِفَاته وَلَا أسماؤه يجوز أَن ينْسَخ جلّ وَعز وصف نَفسه بصفاته الْكَامِلَة وامتدح نَفسه بمدحه الطاهرة ٩٨ وبأسمائه الْحسنى فَمن أجَاز النّسخ فِيهَا أجَاز أَن يُبدل أسماءه الْحسنى فيبدلها قبيحة سوآى وَصِفَاته وَصِفَاته الْكَامِلَة الْعلية فَتكون دنية نَاقِصَة سفلى ومدحه الطاهرة فَتكون مذمومة دنية جلّ وَتَعَالَى عَن ذَلِك علوا كَبِيراأخباره تَعَالَى عَمَّا كَانَ وَيكونوَلَا يجوز النّسخ فِي أخباره تَعَالَى عَمَّا كَانَ وَيكون فَيكون بذلك منصرفا من الصدْق إِلَى الْكَذِب وَمن الْحق إِلَى الْهزْل واللعب وَإِنَّمَا ينْسَخ أخباره الْكذَّاب أَو1 / 332کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی