للكبائر أَو مصرا على بعض الْكَبَائِر أَو دون ذَلِك أَو كِلَاهُمَا فَحَرَام عَلَيْهِم على قَوْلكُم الرَّجَاء وَالْخَوْف فَحَرَام على الْعباد كلهم بزعمكم الرَّجَاء وَالْخَوْف لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو أحد مِنْهُم من أَن يكون من إِحْدَى المنزلتين وَهَذَا الْخُرُوج من الْكتاب وَالسّنة وَإِجْمَاع الْأَوَّلين والآخرين
إمتناع الْعَفو
وَكَذَلِكَ الْعَفو فِي الْآخِرَة لَا يجوز أَن يكون من الله جلّ ذكره على مذهبكم لِأَنَّهُ لَا يلقى الله إِلَّا صَاحب كَبِيرَة قد أوجب فِي الدُّنْيَا أَلا يعْفُو عَنهُ وَذَلِكَ عنْدكُمْ كفر إِن اعتقده لِأَن الله جلّ ذكره قد آيسه من ذَلِك
أَو صَاحب صَغِيرَة غير مصر ١١١ على كَبِيرَة يعد مجتنبا للكبائر كلهَا فقد عفى عَفا الله عَنهُ فِي الدُّنْيَا وَقد مَاتَ يَوْم مَاتَ وَهُوَ مغْفُور لَهُ من أهل الْجنَّة فَلَا يحْتَاج إِلَى الْعَفو والصفح عَنهُ فِي الْقِيَامَة وَقد فعل ذَلِك بِهِ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ فِي الدُّنْيَا يَوْم مَاتَ
1 / 389
شرح وتلخيص
أفي تنزيه الله
ب في العقل
القسم الأول
أفضائل القرآن
ب فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
- صفات الله وأسماؤه
- وأخباره تعالى عما كان ويكون
البدوات وحدوث الارادات
السمع والبصر
العلو
الحشوية والنسخ في الأخبار
أين يجوز النسخ
القول بخلق القرآن
القسم الرابع مع المعتزلة دفاع والتزامات
في الوعد والوعيد
الزام المعتزلة
أامتناع الخوف والرجاء
ب امتناع العفو
القسم الخامس
القسم السادس
التقديم والتأخير
الإضمار
الحروف الزوائدة
الفصل والوصل
فهم القرآن
في تنزيه الله
في العقل
القسم الأول
فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
القسم الرابع - باب ما لا يجوز فيه النسخ وما يجوز ذلك فيه