117دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbu Abdullah Al-Qudai - ۴۵۴ ه.قأبو عبد الله القضاعي - ۴۵۴ ه.قژانرهاAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•مناطقمصر•امپراتوریها و عصرهافاطمیانالموت وبالموت تختم الدنيا. وفي الدنيا تحرز الآخرة. وفي القيامة تزلف الجنة وبالجنة تكون حسرة أهل النار. وفيذكر أهل النار موعظة أهل التقوى. والتقوى غاية لا يهلكمن قصدها. ولا يندم من عمل بها. لان بالتقوى فاز الفائزونوبالمعصية خسر الخاسرون. وليذكر أهل التقوى فإن الخلقلا مقصر لهم في القيامة دون الوقوف بين يدي الحكمالعدل مزقلين في مضمارها نحو القصبة العليا إلى الغايةالقصوى مهطعين بأعناقهم نحو داعيها قد شخصوا منمستقر الأجداث والمقابر إلى ضرورة الأبد لكل أهلهاقد انقطعت بالأشقياء الأسباب. وأفضوا إلى عذاب شديدالعقاب فلا كرة لهم إلى دار الدنيا وافتقروا من الخيرات ولمصفحه ۱۱۷کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی