النذر : إيجاب ما وجب من جنسه لله تعالى بعينه حتى لا يجب اتباع الجنازة | | بالنذر لأنه ليس بواجب من جنسه . ولا الوضوء لأنه ليس بواجب بعينه بل واجب | للصلاة . وقال السيد السند شريف العلماء قدس سره النذر إيجاب عين الفعل المباح | على نفسه تعظيما لله تعالى . |
( باب النون مع الزاي المعجمة )
النزل : بالضم ما حضر من الطعام للضيف . |
( باب النون مع السين المهملة )
النسبة : الربط وهي تامة خبرية وإنشائية . وغير تامة كالنسبة التقييدية أي الإضافية | والتوصيفية - وأراد الفاضل الكامل العارف النامي الشيخ نور الدين عبد الرحمن | الجامي . قدس سره السامي . بالنسبة في قول جمال العرب جمال الدين الشيخ ابن | الحاجب رحمه الله في الكافية المركبات كل اسم ركب من كلمتين ليس بينهما نسبة | النسبة المفهومة من ظاهر هيئة التركيب لئلا يخرج نحو خمسة عشر عن حد المركب . | وطعن على الفاضل الهندي رحمه الله تعالى لما عين النسبة بالنسبة الإسنادية والإضافية | والتوصيفية والتعليقية التي تكون بين الفعل والمفعول لإخراج نحو خمسة عشر مما بين | جزئه نسبة العطف قبل التركيب حيث قال وتعيين النسبة على وجه يخرج منها هذه النسبة | أصعب من خرط القتاد لأن النسبة في القول المذكور نكرة تحت النفي فهي صريح | ونص في استغراق أفرادها فإرادة بعض دون بعض بلا قرينة ترجيح بلا مرجح . ولكن | يرد على العارف النامي . قدس سره السامي . أنه أيضا عين النسبة المذكورة بالنسبة | المفهومة من ظاهر هيئة التركيب مع أنها تحت النفي . فهذا التعيين أيضا لا يخلو عن | صعوبة خرط القتاد .
واندفاع هذا الإيراد على وجه التحقيق الإلهامي قد ذكرناه في كتابنا جامع | الغموض منبع الفيوض شرح الكافية وخلاصته من بناء جواب الفاضل الهندي على | تخصيص النسبة ببعض أفرادها بلا قرينة وبناء جواب العارف الجامي . قدس سره | السامي . على حملها على ما هو المتبادر منها والألفاظ محمولة على المتبادرات بل | حقائق عرفية فيها فافهم واحفظ .
صفحه ۲۷۵