مقتضى النص : هو الأمر الذي لا يكون ملفوظا ولا يدل عليه النص بل اقتضاه | لتوقف صحته على ذلك الأمر فهو من ضروريات صحة النص - وقيل هو أمر غير | منطوق جعل منطوقا لتصحيح المنطوق . وتفصيل هذا المرام في اقتضاء النص . |
المقولات التي تقع فيها الحركة أربع : كما مر في الحركة في المقولة . |
المقيد : ضد المطلق أعني ما قيد ببعض صفاته وعوارضه كما مر في المطلق . |
المقابلة : أدخلها الخطيب الدمشقي صاحب التلخيص في الطباق وجعلها | السكاكي قسما برأسه من المحسنات المعنوية . وهي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو بمعان | متوافقة . ثم يؤتى بما يقابل المعنيين المتوافقين أو المعاني المتوافقة على الترتيب . | والمراد بالتوافق خلاف التقابل لا أن يكونا مناسبين ومماثلين فإن ذلك غير مشروط . | وإنما سمي هذا الإيتاء بالتقابل بالنظر إلى العدد الذي وقع عليه المقابلة مثل مقابلة | الاثنين بالاثنين والثلاثة بالثلاثة إلى غير ذلك .
مثال الأول قوله تعالى : ^ ( فليضحكوا قليلاا وليبكوا كثيرا ) ^ . حيث أتى الله تعالى | بالضحك والقلة المتوافقين ثم بالبكاء والكثرة المتقابلين ومثال مقابلة الأربعة بالأربعة | قوله تعالى : ^ ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل | واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ) ^ . والمعنى من أعطى الطاعة واتقى المعصية | وصدق بالكلمة الحسنى وهي ما دلت على حق ككلمة التوحيد فسنيسره لليسرى . أي | فسنهيئه للخلة التي تؤدي إلى يسر وراحة كدخول الجنة . وإما من بخل بما أمر به | واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى وكذب بالحسنى بإنكار مدلولها فسنيسره | للعسرى . أي للخصلة المؤدية إلى العسر والشدة . والمقابلة عند أصحاب النجوم في | نظرات الكواكب . |
المقابلة خير من المقارنة : لكن لا مطلقا بل إذا كانت المقابلة مع السعيد . | وإلا فالمقابلة شر من المقارنة كما سيجيء في نظرات الكواكب إن شاء الله تعالى . |
المقنطرات : في الأفق . |
( باب الميم مع الكاف )
المكابرة : المنازعة لا لإظهار الصواب ولا لإلزام الخصم بل لغرض آخر مثل | عدم ظهور الجهالة وإخفائها عند الناس . |
مكة والمكي : في المدينة والمدني . |
صفحه ۲۲۰