696

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

المتسق النظام : في الصحاح الاتساق الانتظام فعلى هذا كان النظام مأخوذ من | الاتساق . فذكر النظام بعده مبني على تجريده . والمراد بالمتسق النظام في الفلكيات | | الشيء الذي يكون نظامه على نهج واحد كأن يكون من مبدأ واحد امتداد واحد متصل | في نفسه وإن كان له أجزاء ومفاصل باعتبار الفرض ويمكن أن يراد بالمتسق النظام أن | يكون بين أجزاء السلسلة الغير المتناهية ترتب إما عقلا بأن يكون أحدها علة للآخر | وهكذا إلى غير النهاية . أو وصفا كما هو الظاهر سواء كانت تلك الأجزاء موجودة أو | مفروضة . |

المتصرفة : قوة مرتبة في التجويف الأوسط من الدماغ وسلطانها وتصرفها في | الجزء الأول من ذلك التجويف من شأنها تركيب بعض ما في الخيال أو الحافظة من | الصور والمعاني مع بعض وتفصيله عنه . كما إذا تصور إنسان ذا جناحين وذا رأسين . | وكما إذا تصور إنسان بلا رأس ورجل - وهذه القوة إذا استعملها العقل في مدركاته | بضم بعضها إلى بعض أو فصله عنه سميت مفكرة لتصرفها في المواد الفكرية - وإذا | استعملها الوهم في المحسوسات مطلقا أي بسمع أو بصر أو غير ذلك سميت . |

متخيلة : لتصرفها في الصور الخيالية . فالمتخيلة هي القوة التي تتصرف في | الصور المحسوسة والمعاني الجزئية المنتزعة عنها .

واعلم أن هذه القوة متحركة دائما لا تسكن في النوم واليقظة أصلا ومن شأنها | محاكات المدركات المحسوسة والمعقولة وربما حاكت الكيفيات المزاجية كما أن | السوداوي يرى في المنام الأدخنة والصفراوي النيران والبلغمي المياه والثلوج ولذلك | يستدل الأطباء بالمنامات على الأمزجة ولكل نفس خاصية في تلك المحاكات فربما | حاكته بأمر يحاكيه غيرها بأمر آخر ولذلك كان تعبير الرؤيا يختلف باختلاف | الأشخاص . ولا بد فيه من حدس تام وقد يحاكي الشيء بضده فإن الضدين يجتمعان | في الحس المشترك فربما انتقل من أحدهما إلى الآخر كما أن البكاء في الرؤيا معبر | بالفرح والموت بطول عمره إلى غير ذلك مما يعرفه أهله . |

المتكرر النوع : هو كل نوع يكون بحيث إذا فرض إن فردا أمنه أي فرد كان | موجودا وجب أن يتصف ذلك الرد بذلك النوع حتى يوجد ذلك النوع في ذلك الفرد | مرتين مرة على أنه حقيقته أي تمام حقيقة ذلك الرد ومرة على أنه صفته وعرضه . فلا | يرد أن كل نوع كذلك فإن الإنسان يوجد في زيد مثلا مرة على أنه تمام حقيقته . ومرة | على أنه يتصف بالإنسان . وإلا لم يكن قولنا بالضرورة كل إنسان حيوان ما دام إنسانا | مشروطة عامة لأن الوصف العنواني فيه عين حقيقة ذات الموضوع كما يكون زائدة عليه | بخلاف الوحدة مثلا فإنه لو وجد فرد منها لكانت هي عين حقيقته وعارضة له أيضا .

صفحه ۱۴۳