فلفظ ثقلت وقع في كلام الغير بمعنى حملتك المونة وثقلتك بالإتيان مرة بعد | أخرى وقد حمله على تثقيل عاتقه بالأيادي والمنن والنعم فتأمل . |
القواد : مبالغة القائد وهو الذي يجر النساء إلى الرجال والرجال إلى النساء . |
القول الشارح : هو المعلوم التصوري الموصل إلى مجهول تصوري ويسمى | معرفا بالكسر أيضا كما أن الحجة هي المعلوم التصديقي الموصل إلى مجهول تصديقي | ويسمى دليلا أيضا ووجه التسمية على الطالب المفكر موجه . |
القود : القصاص . |
( باب القاف مع الهاء )
القهقهة : ما يكون مسموعا له ولجيرانه كما مر في التبسم والضحك وقهقهة | مصل بالغ عمدا أو ناسيا في صلاة ذات ركوع وسجود ناقضة للوضوء على خلاف | القياس لأنها ليست بنجس حتى يكون خروجها ناقضا ولهذا لا تكون حدثا في صلاة | الجنازة وسجدة التلاوة وخارج الصلاة ولهذا لا يقول الشافعي رحمه الله تعالى بنقضها | ولنا قوله عليه الصلاة والسلام : ' ألا من ضحك منكم قهقهة فليعد الوضوء والصلاة | جميعا ' وهذا الحديث ورد في صلاة ذات ركوع وسجود فيقتصر عليها ولا يقاس غيرها | عليها لأنه لا بد في القياس من مساعدة العقل والقياس وفي مثل هذا يقتصر على | المورد .
واعلم أنه إذا اغتسل للجنابة ثم شرع في الصلاة ثم ضحك قهقهة لا ينتقض | الوضوء على المختار ولكن يفسد الصلاة لأنه أثبت الوضوء ضمنا لا قصدا هكذا في | فتاوى قاضيخان والمحيط وشرح مختصر الوقاية لأبي المكارم وفي المضمرات أنها | تبطل على قول . |
( باب القاف مع الياء التحتانية )
القيراط : خمس شعيرات كذا في التبيين وفيه اختلاف سيجيء في المثقال إن | شاء الله المتعال . |
صفحه ۷۴