دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ویرایشگر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1421هـ - 2000م
محل انتشار
لبنان / بيروت
عدم الدليل على وجود الشيء لا يوجب نفيه : أي نفي وجوده ، وقال | بعض القاصرين إنه يوجبه لأن دليل عدم وجود الجبال الشاهقة بحضرتنا معدوم فلو لم | يجب نفي مدلوله أعني وجودها لجاز وجودها بحضرتنا وهذا الجواز باطل فإنا نعلم | عدم وجودها قطعا فثبت أن عدم دليل وجود الشيء يوجب نفيه . والجواب أن الدليل | ملزوم والمدلول لازمه وانتفاء اللازم لا يستلزم انتفاء الملزوم لجواز كون اللازم أعم من | ملزومه وعدم وجود تلك الجبال معلوم لنا بالبداهة بالاتفاق لا بعدم دليل وجودها وإلا | لكان العلم بعدمها استدلاليا بأن يقال إن دليل وجودها معدوم وعدم الدليل يوجب عدم | المدلول فعدمها ثابت وأيضا ما المراد بعدم الدليل على وجود الشيء إن أريد به أنه لا | دليل في نفس الأمر منعناه لأن عدم العلم بالشيء لا يستلزم عدمه في نفس الأمر . وإن | | أريد أنه لا دليل عندنا فمسلم لكن لا يفيد وجوب نفيه لجواز أن يكون دليله موجودا في | نفس الأمر وإن لم يكن معلوما لنا . |
عدم القدرة مطلقا ليس بعجز : فإن عدم القدرة على الممتنع بالذات أو بالغير | ليس بعجز بل عدم القدرة على الممكن الغير الممتنع بالغير عجز وتفصيله في العجز . |
العدم لا مدخل له في العلية : يعني أن العدم لا يكون علة مؤثرة وكذا | المعدوم المركب من الوجود والعدم والمركب من الموجود والمعدوم لأن العلة المؤثرة | لا بد وأن تكون مؤثرة والتأثير صفة ثبوتية فثبوته فرع ثبوت المثبت له فلا يتصف به | العدم الصرف ولا ما تركب منه ولا المتصف به . |
العدد المعين المنقوص : من عدد بعد نقصان ثلثه منه إذا كان مفنيا يكون | نصفه ثلثا يعني أن كل عدد إذا نقص منه ثلثه ثم نقص من الباقي عدد معين لم يبق ذلك | العدد فنصف العدد المعين حينئذ يكون ثلثا للعدد الأول .
ألا ترى أن خمسة وسبعين عددا إذا نقص منه ثلثه وهو خمسة وعشرون ثم نقص | منه عدد معين أعني خمسين لم يبق من ذلك العدد أي من خمسة وسبعين شيء . ولا | شك أن نصف خمسين ثلث خمسة وسبعين . ولا يخفى أن هذا لا يتصور إلا إذا كان | العدد المعين ثلثين للعدد الأول . فافهم واحفظ فإنها ضابطة مضبوطة يفتقر إليها في | استخراج المجهولات العددية كما لا يخفى على الحاسب . |
( باب العين مع الراء المهملة )
العرض أعم من العرضي : فإن البياض عرض ليس بعرضي والأبيض عرض | وعرضي على مذهب كما ستقف عليه . والشيخ الرئيس صرح بأن العرض المقابل | للجوهر غير العرضي المقابل للذاتي وهذا هو الحق لا ريب فيه . وقال السيد السند | الشريف الشريف قدس سره العرض هو العرضي بحذف الياء تخفيفا وبعد الحذف جاء | الاشتباه نعم هذا العرض يقابل الجوهر بمعنى الأصل كما يقال أي شيء هو في جوهره | أو عرضه ثم إنه في الإشارات ربما قالوا العرض محذوفا عنه الياء انتهى .
صفحه ۲۲۶