الشهوة : بالفتح خواهش . وقالوا في تحديدها إن الشهوة هي الشوق إلى طلب | أمر ملائم للطبع أو حركة النفس طلبا للملائم . واعلم أن الشهوات ثلاثة شهوة البطن | | وشهوة الفرج وشهوة الجاه والله تعالى خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه . | يعني يضيع عمره في تحصيل شهوات فرجه فإن كل حيوان إذا قصد قضاء شهوته يمشي | على رجلين عند المباشرة وإن كان له أربع قوائم . ومنهم من يمشي على أربع ، أي | يضيع عمره في طلب الجاه لأن أكثر طالبي الجاه يمشون راكبين على مركوب له أربع | قوائم كالخيل والبغال والحمير .
والله تبارك وتعالى أشار بقوله ^ ( وزين للناس حب الشهوات ) ^ الآية إلى أنه تعالى | خلق الإنسان على ثلاث طبقات العوام والخواص وأخص الخواص . وأما العوام فهم | أرباب النفوس فالغالب عليهم الهوى والشهوة . وأما الخواص فهم أرباب القلوب | والغالب عليهم الهدى والتقوى . وأما أخص الخواص فهم أرباب الأحوال والغالب | عليهم المحبة والشوق وإن الله يذكر كل صنف منهم باسم يناسب أحوالهم فيذكر العوام | باسم الناس بقوله تعالى ^ ( يا أيها الناس ) ^ وقوله تعالى ^ ( زين للناس حب الشهوات ) ^ | والناس مشتق من النسيان . ويذكر الخواص باسم المؤمن كقوله تعالى ^ ( يا أيها الذين | آمنوا ) ^ وقوله تعالى ^ ( والمؤمنون كل آمن بالله ) ^ ويذكر أخص الخواص باسم الولي كقوله | تعالى ^ ( إلا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ^ . |
الشهود : روية الحق بالحق . |
الشهامة : الحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذكر الجميل . |
الشهيد : كل حر مسلم طاهر بالغ عاقل قتل ظلما ولم يجب بقتله مال ولم يرتث | وتحقيق عدم الارتثاث في الارتثاث . |
الشهر : ( بركشيدن شمشير از نيام وماه ) . إن أخذ الإنسان شهرا سوى المحرم | في ذهنه وأردت أن تعلمه فقل له أن يأخذ في مقابلة كل شهر قبل الشهر المأخوذ في | ذهنك إلى المحرم ثلاثة أعداد . وفي مقابلة كل شهر بعده إليه اثنين واجمعها فاطرح عن | المجموع اثنين وعشرين فيكون ما بعد الباقي هو ذلك الشهر المأخوذ في الذهن .
وفي كشكول الشيخ بهاء الدين العاملي في استخراج اسم الشهر المضمر أو البرج | المضمر مره ليأخذ لكل ما فوق المضمر ثلاثة وله مع ما تحته اثنين اثنين ثم يخبرك | بالمجموع فتلقى منه ( 24 ) أي أربعة وعشرين ويعد الباقي من المحرم أو من الحمل فما | انتهى إليه فهو المضمر . | |
صفحه ۱۶۴