ومعنى الشكر اللغوي عين معنى الحمد الاصطلاحي بشرط تعميم النعمة بالواصلة | | وغيرها . والشكر في الاصطلاح صرف العبد على جميع ما أنعم الله تعالى عليه وأعطاه | فإنه تعالى إنما أعطى العقل ليصرف النظر في مطالعة المصنوعات استدلالا على وجود | الصانع . وبين الحمد اللغوي والحمد الاصطلاحي عموم من وجه . وبين الحمد | الاصطلاحي والشكر اللغوي ترادف إن عممت النعمة وأما إن خصصت بالواصلة فعموم | مطلق . ولما كان بين الحمد اللغوي والحمد الاصطلاحي عموم من وجه - وبين الحمد | الاصطلاحي والشكر اللغوي ترادف يكون بين الحمد اللغوي والشكر اللغوي عموم من | وجه - وبين الشكر اللغوي والشكر الاصطلاحي عموم مطلق أيضا - وبين الحمد اللغوي | والشكر الاصطلاحي تباين .
والمصنفون يقولون الحمد لله امتثالا لما روي عن النبي [ $ ] كل أمر ذي بال لم | يبدأ بحمد الله فهو أقطع . قيل الحمد لله إخبار عن حصول الحمد والإخبار عن الشيء | ليس ذلك الشيء فلا يحصل الامتثال به . وأجيب بأنا لا نسلم أنه إخبار بل إنشاء فإن | صيغ الإخبار قد تستعمل في الإنشاء كقولك بعت واشتريت في إنشاء البيع والشراء . ولو | سلم فلا نسلم أن الإخبار عن الشيء ليس ذلك الشيء مطلقا وإنما يكون كذلك لو لم | يكن الإخبار من جزئيات مفهوم المخبر عنه . أما إذا كان كذلك فلا كما في قولنا الخبر | يحتمل الصدق والكذب وكون الإخبار فيما نحن فيه من هذا القبيل ظاهر لصدق تعريف | الحمد عليه بل هو حمد إجمالي محيط لجميع أفراد الحمد فافهم واحفظ . |
حمى يوم كفارة سنة : في الحديث في شرح المنهاج لابن الأنصاري لأنها | تضرب منها عروق البدن وهي ثلاث مائة وستون عرقا وألم عرق كفارة يوم . |
الحمية : بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الياء التحتانية بنقطتين | بالفارسية برهيز . |
( باب الحاء مع النون )
الحنابلة : هم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه . |
الحنيف : المائل من كل دين باطل إلى دين الحق من الحنف وهو الميل في | القدم . |
صفحه ۴۵