الحجاب : في اللغة بالفارسية برده . وكل شيء مطلوبك سوى الله تعالى فهو | حجاب عند أرباب السلوك . وأيضا قالوا الحجاب انطباع الصور الكونية في القلب | المانعة لقبول تجلي الحق . نعم قول الصائب . |
كذشتم ازسر مطلب تمام شد مطلب
نقاب جهره مقصود بود مطلب ها
الحجة : في اللغة الغلبة من حج يحج إذا غلب . وفي اصطلاح المنطقيين | الموصل إلى التصديق وإنما سمي بها لأن من تمسك به استدلالا على مطلوبه غلب | الخصم فهو سبب الغلبة فتسميته بها من قبيل تسمية السبب باسم المسبب وهي عندهم | ثلاثة : ( قياس ) و ( استقراء ) و ( تمثيل ) . |
الحجة القطعية : هي الحجة التي تفيد اليقين ولا يقصد بها إلا اليقين | بالمطلوب . |
الحجة الإقناعية : هي الحجة التي تفيد الظن لا اليقين ولا يقصد بها إلا الظن | بالمطلوب . فإن قيل قد تقرر عندهم أن الخبر المتواتر وخبر الرسول مفيدان لليقين | فكيف يصح ما قالوا إن قوله تعالى : ^ ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) ^ . حجة اقناعية | على إثبات أن صانع العالم واحد ولا يمكن أن يصدق مفهوم واجب الوجود إلا على | ذات واحدة . قلنا . المراد أن قوله تعالى ذلك مع قطع النظر عن كونه متواترا وإتيان | الرسول عليه السلام به حجة إقناعية لاشتماله على الملازمة العادية والأحكام المستندة إلى العادة | لا تكون قطعية .
واعلم أن هذه الآية حجة اقناعية . وبرهان التمانع الذي تشير إليه هذه الآية حجة | قطيعة لاشتماله على الملازمة العقلية وهو ما أشار إليه المحقق التفتازاني رحمه الله في | شرح العقائد النسفية بقوله وتقريره إنه لو أمكن آلهان لأمكن بينهما تمانع إلى آخره . |
( باب الحاء مع الدال المهملة )
الحديث : في اللغة ضد القديم لأنه يحدث شيئا فشيئا وقد ورد إياك والحديث | ويستعمل في قليل الكلام وكثيره . وأصول الحديث علم بأصول يعرف بها أحوال الحديث | الرسول [
] من صحة النقل عنه وضعفه وطرق التحمل والأداء . وموضوعه حديث الرسول |
عليه الصلاة والسلام إذ البحث فيه إنما هو عن عوارضه وإن لم يكن بعضها ذاتيا كذا في | جواهر الأصول . والحديث في اصطلاح المحدثين قول النبي عليه السلام وفعله وتقريره وصفته | حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام ويرادفه السنة عند الأكثر . قال في الكفاية | الحديث تسعة قول النبي [
] : ( وفعله وتقريره وقول أصحابه وفعلهم وتقريرهم والتابعين | لهم ) انتهى . والخبر بمعنى الحديث وقيل أعم وغايته الفوز بسعادة الدارين . |
صفحه ۱۱