260

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

وقال السيد السند قدس سره ولا يخفى أن هذا المعنى أي كلية الشيء بالنسبة إلى | الجزئي إنما يظهر في الكلي بالقياس إلى الجزئي الإضافي فإن كل واحد منهما مضائف | للآخر إذ معنى الجزئي الإضافي هو المندرج تحت شيء وذلك الشيء يكون متناولا | لذلك الجزئي ولغيره . فالكلية والجزئية الإضافية مفهومان متضائفان لا يعقل أحدهما إلا | مع تعقل الآخر كالأبوة والبنوة . وأما الجزئية الحقيقية فهي تقابل الكلية تقابل العدم | والملكة فإن الجزئية منع فرض الاشتراك بالصدق على كثيرين والكلية عدم المنع | فالأولى أن يذكر وجه التسمية في الكلي وفي الجزئي الإضافي . ثم يقال وإنما سمي | | الحقيقي أيضا جزئيا لأنه أخص من الجزئي الإضافي فأطلق اسم العام على الخاص | وقيدنا بالحقيقي لما سنذكره انتهى . |

صفحه ۲۷۲