التمثيل : قسم من الحجة فهو حجة يقع فيه بيان مشاركة جزئي لجزئي آخر في | علة الحكم ليثبت ذلك الحكم في الجزئي الأول . وبعبارة أخرى هو حجة يقع فيه تشبيه | جزئي لجزئي في معنى مشترك بينهما ليثبت الحكم في المشبه مثل الحرمة الثابتة في | | المشبه به المعلل بذلك المعنى كما يقال النبيذ حرام لأن الخمر حرام وعلة حرمته | الاسكار وهو موجود في النبيذ . وقد يطلق التمثيل على ذلك البيان أو التشبيه تسامحا | تنبيها على أن تسمية هذا القسم من الحجة بالتمثيل ليس على سبيل الارتجال أي بلا | مناسبة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي بل على سبيل النقل بملاحظة المناسبة بينهما . | ومن هذا القبيل ما قالوا إن التمثيل إثبات حكم واحد في جزئي آخر لعلة جامعة بينهما . | والفقهاء يسمونه قياسا والجزئي الأول أي الملحق فرعا والثاني أي الملحق به أصلا | والمشترك علة وجامعا كما يقال العالم مؤلف فهو حادث كالبيت يعني أن البيت حادث | لأنه مؤلف وهذه العلة موجودة في العالم فيكون حادثا . |
التمانع : في لا نقائض للتصورات . |
باب التاء مع النون
التنافر : من النفرة . وعند أرباب المعاني أن يكون الكلمات باجتماعها ثقيلة على | اللسان . والتنافر في الكلمة وصف فيها بوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها مثل | الهحخع ومستشزرات . |
التنازع : ( با يكديكر خصومة كردن ) - ومراد النحاة بتنازع العاملين مثلا في اسم | الظاهر أنهما يتوجهان بحسب المعنى إليه ويصح أن يكون ذلك الاسم مع وقوعه في ذلك | الموضع معمولا لكل واحد منهما . وهذا هو التنازع الذي يكون طريق قطعه إضمار الفاعل . |
التنصيف : في الحساب تحصيل نصف العدد صحيحا أو كسرا . |
التنبيه : اعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب . ويطلق أيضا على استحضار ما | سبق وانتظار ما سيأتي . |
التنويه : ( بلند كردن وافشا كردن ) . |
صفحه ۲۳۹