213

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

التفسير : مبالغة الفسر وهو الكشف والإظهار فيراد به كشف لا شبهة فيه وهو | القطع بالمراد ولهذا يحرم التفسير بالرأي . وفي الشرع توضيح معنى الآية وشأنها | وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة . وقالوا التأويل اعتبار دليل | يصير المعنى به أغلب على الظن من المعنى الظاهر ولهذا لا يحرم تأويل القرآن بالرأي | لأنه الظن بالمراد وحمل الكلام على غير الظاهر بلا جزم . وقريب من ذلك أن التأويل | | بيان أحد محتملات اللفظ والتفسير بيان مراد المتكلم ولهذا قيل لو قال رجل فسرت | هذه الآية الكريمة من غير أن يكون ناقلا عن المخبر الصادق يكفر فالمراد بقولهم | الكشاف تفسير القرآن معناه المجازي أي فيه بيان محتملات نظم القرآن المجيد أو | المراد أنه تفسير بعض آياته الكريمة فإطلاق التفسير على المجموع أيضا مجازي . ولا | يخفى أنه يحتمل أن يكون بيان محتملات اللفظ مطابقا لمراد المتكلم في بعض البيان | فالواجب علينا العمل والإطاعة بموجب محتملات نظمه الكريم لكن إذا بينه العالم | المحدث السالك على الشريعة النبوية والطريقة المصطفوية الصافي عن البدعة والهوى .

وعلم التفسير علم يبحث فيه عن أحوال الكتاب العزيز من جهة نزوله وسنده | وأدائه وألفاظه ومعانيه المتعلقة بالألفاظ والمتعلقة بالأحكام وغير ذلك . وموضوعه | الكتاب العزيز وغايته فهم خطاب الله تعالى الموجب للسعادة الأبدية والدولة السرمدية . |

التفخيم : التعظيم والاستعلاء ويقابله الترقيق . وفي التجويد في لفظ الله تفخيم | وترقيق فيفخم إذا انفتح ما قبله أو انضم كما تقول رحم الله وعلمه الله ويرقق إذا انكسر | مثل بسم الله والحمد لله . |

التفريق : في الحساب نقصان عدد عن عدد آخر سواء كان نقصان الصحيح عن | الصحيح أو الصحيح عن الصحيح مع الكسر أو الكسر عنه أي عن الصحيح أو عن | الصحيح مع الكسر أو الكسر عن الكسر . وأما نقصان الصحيح عن الكسر فمن نقصان | العقل فإن المنقوص منه ما لم يكن زائدا عن المنقوص كيف يتصور النقصان . ولذا | قالوا التفريق نقصان عدد من عدد ليس بأقل منه حتى يمكن ذلك . والتفريق عند | أصحاب البديع إيقاع تباين بين متعدد من نوع واحد في المدح أو غيره كقول الوطواط . |

ما نوال الغمام وقت ربيع

كنوال الأمير يوم سخاء

فنوال الأمير بدرة عين

ونوال الغمام قطرة ماء

المراد بالتباين عدم شركة أحدهما مع الآخر في وصف مختص بالآخر . فالتباين | ها هنا ما يقابل المشابهة . وقولهم من نوع واحد بيان واقع لا احتراز عن إيقاع التباين | بين أمرين من نوعين فإنه لا يكون تفريقا بل توضيحا وتفصيلا . وقولهم في المدح أو | غيره لا فائدة فيه لا التوضيح والتفصيل . والوطواط في الصحاح الخفاش وقيل | الخطاف . وقال أبو عبيدة هذا أشبه القولين عندي بالصواب والوطواط الرجل الضعيف | الجنان وقال لا أراه سمي به إلا تشبيها بالطائر . واعلم أن الشاعر أوقع التباين في ذلك | الشعر بين النوالين . |

التفكر : تصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب . |

التفهيم : إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ . | |

صفحه ۲۲۵