تشابه الأطراف : من المحسنات المعنوية المذكورة في علم البديع . وهو أن | | يختتم الكلام بما يناسب ابتداءه في المعنى نحو قوله تعالى : ^ ( لا تدركه الأبصار وهو | يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) ^ . فإن اللطيف يناسب كونه غير مدرك للأبصار | والخبير يناسب كونه مدركا للأشياء لأن المدرك للشيء يكون خبيرا به ، والتفصيل في | ذلك العلم وهذا قسم من مراعاة النظير . |
التشطير : من المحسنات اللفظية البديعة وهو جعل كل من شطري البيت | مسجوعا سجعة مخالفة للسجعة التي في الشطر الآخر كما قال أبو تمام في مدح | المعتصم بالله من الخلفاء العباسية حين فتح عمورية . |
تدبير معتصم بالله منتقم
للأمر مرتغب في الله مرتقب
قوله ( تدبير ) مبتدأ خبره لم يرم قوما في البيت الثالث وقوله منتقم وأخويه نعوت | ( معتصم ) أي تدبير من اعتصم بالله الذي منتقم لله لا لهوى نفسه وراغب في ما يقر به | من رضوانه ومنتظر لثوابه وخائف عن عقابه كذا فالشطر الأول سجعية على الميم | والثاني على الباء . |
التشريع : من المحسنات اللفظية المعنوية في اللغة بآب خور آمدن . وفي | الاصطلاح بناء البيت على القافيتين يصح المعنى عند الوقوف على كل من القافيتين | فيحصل عند كل وقوف بحر على حدة كقول الحريري . |
يا خاطب الدنيا الدنية أنها
شرك الردى وقرارة الأكدار
دار متى ما أضحكت في يومها
أبكت غدا بعدالها من دار
الخاطب من خطبة المرأة يعني ( خواستكاري زن كردن ) ( الدنية ) الخسيسة ( الشرك ) | بالتحريك جمع الشركة وهي حبالة الصائد يعني دام صياد ( والردى ) الهلاك مصدر من | باب علم ( وقرارة الأكدار ) أي مقر الكدورات وقوله ( دار ) مرفوع على أنها خبر مبتدأ | محذوف أي هي . ويحتمل أن يكون خبرا بعد خبر لأن . و ( بعدالها ) دعاء على الدار | بالهلاك من بعد إذا هلك وهذا البيت من الكامل إلا أنه على القافية الثانية من ضربه | الثاني وعلى القافية الأولى من ضربه الثامن . |
التشريق : ( كوشت خشك كردن ) . |
التشهير : أن يبعث القاضي رجلا إلى محلته ليقال إنا وجدنا هذا شاهد الزور | فاحذروه وإن كان سوقيا يبعثه إلى محلته فيقال ذلك . | |
صفحه ۲۰۲