185

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

التركة : فعلة من الترك بمعنى المتروك كالطلبة بمعنى المطلوب . وفي الشرع مال | يتركه الميت خاليا عن تعلق حق الغير بعينه وإن كان حق الغير متعلقا بعينه كالرهن | والعبد الجاني والمشتري قبل القبض فإن صاحبه يقدم على التجهيز . فالمراد بالتركة في | قولهم يتعلق بتركة الميت حقوق أربعة هو ما ذكرنا لا مطلق المال الذي يتركه الميت | حتى يرد ما أورده السيد السند الشريف الشريف قدس سره في شرح السراجية حيث قال | واعلم أن الابتداء بالكفن ليس مطلقا كما تشعر به عبارة الكتاب بل كل حق للغير تعلق | بعين من التركة فإنه مقدم على تكفينه كالدين المتعلق بالمرهون إذا لم يكن للميت شيء | سواه فيقضى منه دينه أولا وكذا أرش جناية العبد الذي جني في حياة مولاه ولا مال له | غيره انتهى . | | التربيع : في القاموس جعل الشيء مربعا . وفي باب المساحة يسمى ضرب العدد | في نفسه تربيعا ويسمى الحاصل مربعا والمضروب ضلعا كما أن المضروب في نفسه | يسمى جذرا في المحاسبات العددية والحاصل مجذورا وضرب العدد في نفسه تجذيرا . | ( ف ( 25 ) ) . |

الترتيل : رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف وقيل هو الخفض والتحزين | بالقراءة . |

الترجيع : جعل الشيء راجعا . والترجيع في الأذان أن يقول كلا من الشهادتين | أولا مرتين خافضا صوته ثم كلا منهما مرتين رافعا صوته فيكون كل من الشهادتين أربع | مرات أولا مرتين مخفوضا وثانيا مرتين مرفوعا وهو مسنون عند الشافعي رحمه الله . | ولهذا قال إن الأذان تسع عشرة كلمة بزيادة أربع كلمات بالترجيع . والأذان عندنا خمس | عشرة كلمة لعدم الترجيع عندنا . |

الترجيح : في اللغة ( افزوني دادن ) وفي الاصطلاح عبارة عن بيان فضل أحد | المثلين على الآخر بحسب الوصف لا بكثرة الأدلة . والمراد بالوصف المعنى الزائد | على العلة أي المعنى الذي لا يكون له مدخل في العلية ولا يوجد في الآخر و ( الترجح ) | فضل أحد المثلين على الآخر بنفسه بلا مرجح . |

الترادف : في اللغة ركوب أحد الشخصين خلف الآخر . وفي الاصطلاح تكثر | اللفظ مع اتحاد المعنى الموضوع له فكأن اللفظين راكبان أحدهما خلف الآخر على | مركب واحد وهو المعنى . |

التروية : مصدر من باب التفعيل تقول روى يروي تروية مثل سمى يسمي تسمية | في المغرب رويت الأمر أي فكرت فيه ونظرت . ومنه يوم التروية وهو اليوم الثامن من | ذي الحجة . روي أن إبراهيم [ عليه السلام ] رأى ليلة التروية في المنام كأن قائلا يقول إن الله يأمر | بذبح ابنك هذا . فلما أصبح روي أي فكر في ذلك من الصباح إلى الرواح أمن الله هذا | الحكم أم من الشيطان فمن ثم سمي ( يوم التروية ) . فلما أمسى رأى ذلك في الليلة | الثانية فعرف أنه من الله تعالى فمن ثم سمي ( يوم عرفة ) . ثم رأى مثله في الليلة الثالثة | فهم بنحره فسمي اليوم ( يوم النحر ) . |

الترشيح : في الاستعارة المرشحة . |

صفحه ۱۹۷