[ حرف التاء ] | باب التاء مع الألف
التأويل : في اللغة الترجيع وفي الشرع صرف الآية عن معناها الظاهر إلى معنى | يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب والسنة مثل قوله تعالى : ^ ( يخرج | الحي من الميت ) ^ . إن أراد إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا . وإن أراد به إخراج | المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا . ثم تفصيله سيجيء في تفسير | ( التفسير ) إن شاء الله تعالى وبيان الفرق بينه وبين البيان مر في بيان ( البيان ) بفضل الله | الملك المنان . |
التام : ضد الناقص والاسم التام قد مر ذكره . والكلام التام عند النحاة في باب | الاستثناء في الموجب إن شاء الله تعالى . والتام في عرف الحساب هو العدد الذي | ساوى أجزاءه العادة وله ويسمى مساويا أيضا . وتفصيله أن العدد المنطق إن ساوى | أجزاءه العادة له فتام أي تام الأجزاء أو نقص عن أجزائها العادة له فزائد أي زائد | الأجزاء . أو زاد على أجزائه العادة فناقص أي ناقص الأجزاء . فتوصيف ذلك بهذه | الأوصاف إنما هو باعتبار الأجزاء من قبيل وصف الشيء بحال متعلقه . وتوضيحه أن | العدد المنطق على ثلاثة أقسام : ( زائد ) وهو ما يكون جملة أجزائه زائدة عليه كاثني | عشر فإن له أربعة أجزاء النصف - والثلث - والربع - والسدس - فيكون جملة أجزائه | خمسة عشر . فقد زادت الأجزاء عليه . و ( ناقص ) وهو ما يكون جملة أجزائه ناقصة عنه | كالأربعة فإن لها جزأين نصف وربع وجملتها ثلاثة فقد نقص جملة أجزائه عنه . و ( تام ) | أي مساو وهو ما يساويه أجزاؤه كالستة فإن لها ثلاثة أجزاء النصف - والثلث - | والسدس - والمجموع ستة . والعد بتشديد الدال المهملة الإفناء . والمراد بالأجزاء | العادة أي المفنية الكسور المطلقة لا المضافة ولا المتكررة فلا يعتبر واحد من اثني | عشر مثلا وأيضا لا يعتبر الثلثان أو سدسان مثلا . فلا يرد أنا لا نسلم أن أجزاء الستة | ما ذكرت فقط بل نصفان وثلثان وسدسان أيضا . فعلى هذا يخرج الستة من المساوي | ويدخل في الزائد بل ينحصر العدد في الزائد كما لا يخفى .
صفحه ۱۸۰