البحث : في اللغة التفتيش والتفحص . وفي اصطلاح آداب المناظرة إثبات النسبة | الإيجابية أو السلبية بالدليل وحمل الأعراض الذاتية لموضوع العلم عليه وبيان أحكام | الشيء وأحواله والمناظرة لا بيان مفهوم الشيء . وفي الرشيدية البحث في الاصطلاح | | يطلق على حمل شيء على شيء وعلى إثبات النسبة الجزئية بالدليل وعلى المناظرة . |
باب الباء مع الخاء
البخار : هو أجزاء هوائية تمازجها أجزاء صغار مائية تلطفت بالحرارة لا تمايز | بينهما في الحس لغاية الصغر . |
البخيل : في الكريم إن شاء الله تعالى . |
باب الباء مع الدال
البدعة : هي الأمر المحدث وفي شرح المقاصد البدعة المذمومة هي المحدث | في الدين من غير أن يكون في عهد الصحابة والتابعين ولا عليه دليل شرعي ومن الجهلة | من يجعل كل أمر لم يكن في زمن الصحابة بدعة مذمومة وإن لم يقم دليل على قبحه | تمسكا بقوله عليه الصلاة والسلام إياكم ومحدثات الأمور ولا يعلمون أن المراد بذلك | هو أن يجعل في الدين ما ليس منه عصمنا الله تعالى من اتباع الهوى وثبتنا على اقتفاء | الهدى بالنبي وآله الأمجاد انتهى .
وقال مولانا داود رحمه الله قوله ومن الجهلة إلى آخره ولا يعلمون أن البدعة | خمسة أقسام - واجبة - ومحرمة - ومندوبة - ومكروهة - ومباحة - وذلك أنها إن وافقت | قواعد الإيجاب ( فواجبة ) أو قواعد التحريم فهي ( محرمة ) أو المندوب ( مندوبة ) أو | المكروه ( مكروهة ) أو المباح ( مباحة ) . فالواجب كالاشتغال بعلم النحو والأصول إذ بهما | يعرف حفظ الشريعة وحفظ الشريعة واجب وما لا يتم الواجب إلا به فواجب والمحرمة | مذهب الجبرية والقدرية وأهل البدع والأهواء والرد على هؤلاء من البدع الواهية | والمندوبة كأحداث المدارس والكلام في دقائق التصوف والمباحة كالتوسيع في اللذائذ | من المآكل والمشارب والملابس والمساكن وهؤلاء المتمردون لا يميزون بين هذه | الأقسام ويجعلون جميع ذلك من المحرمات . وهل هذا إلا تعصب وضلالة عصمنا الله | تعالى عنه في أمور الدين . ورزقنا اتباع الحق واليقين . بحرمة سيد المرسلين . انتهى . | وسمعت من كبار العلماء أن المراد بالبدعة الكفر في قولهم سب الشيخين كفر وسب | الختنين بدعة وإنما هو تفنن في العبارة . |
البديع : النادر وعلم البديع علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية | المطابقة بمقتضى الحال ووضوح الدلالة . |
صفحه ۱۵۷