الباه : النكاح والجماع يقال هو يداوي لقوة الباه أي قوة النكاح والجماع ( ف | ( 21 ) ) . |
بازكشت : فارسية مشهورة وما هو عند أرباب السلوك سيجيء في ( هوش | دردم ) إن شاء الله تعالى . |
البارقة : وهي لا ئحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفي سريعا وهي من أوائل | الكشف ومباديه . |
الباطل : ما لا يكون صحيحا بأصله والفاسد ما يكون صحيحا بأصله لا بوصفه | ولهذا قال الفقهاء إن كل ما ليس بمال فالبيع فيه باطل سواء جعل مبيعا أو ثمنا كالدم | والخمر البتة والتي ماتت حتف أنفها أما التي خنقت أو جرحت في غير موضع الذبح | من غير ضرورة كما هو عادة بعض الكفار وذبائح المجوسي فمال إلا أنها غير متقومة | والمال الغير المتقوم مال أمرنا بإهانته لكنه في غير ديننا مال متقوم كالخمر وكل ما هو | مال غير متقوم فإن بيع بالثمن وهو الدراهم والدنانير فالبيع باطل . وإن بيع بالعروض أو | بيع العروض به فالبيع في العروض فاسد . وقد يراد بالفاسد ما يعم الباطل أي ما لا | يكون صحيحا بوصفه سواء كان صحيحا بأصله أو لا . ولهذا أضيف الباب إلى البيع | الفاسد في كنز الدقائق مع اشتماله على البيع الباطل أيضا وفي بعض شروحه أن الفاسد | أعم من الباطل لأن كل باطل فاسد ولا ينعكس وعند الشافعي رحمه الله لا فرق بين | الفاسد والباطل . في الكفاية الفاسد ما يكون مشروعا بأصله دون وصفه والباطل ما لا | مشروعية فيه أصلا . |
الباغي : جمعه البغاة كالعاصي جمعه العصاة وهم قوم مسلمون خرجوا عن | طاعة الإمام الحق ظنا منهم أنهم على الحق والإمام على الباطل متمسكين في ذلك | بتأويل فاسد فإذا لم يكن لهم تأويل فحكمهم حكم اللصوص . وفي التحقيق شرح | الحسامي أن البغي بتأويل فاسد لا يصح عذرا لأنه مخالف للدليل الواضح فإن الدلائل | على كون الإمام العدل على الحق مثل الخلفاء الراشدين ومن سلك طريقهم لائحة على | وجه يعد جاحدها مكابرا معاندا .
صفحه ۱۵۵