139

دستور العلماء یا جامع العلوم در اصطلاحات فنون

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ویرایشگر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1421هـ - 2000م

محل انتشار

لبنان / بيروت

وإن صخرا لتأتم الهداة به

كأنه علم في رأسه نار

فإن قولها كأنه علم واف بالمقصود وهو تشبيهه بما هو معروف بالهداية لكنها أتت | بقولها في رأسه نارا يغالا وزيادة للمبالغة وتأتم أي تقتدي . |

الإياس : ( نوميد شدن ونوميد شدن زن از زائيدن ) وفي مدته اختلاف وفي | الفتاوى ( عالمكيري ) إنه مقدر بخمس وخمسين سنة كما مر في الآيسة . |

الإيمان لا يزيد ولا ينقص : لأن الإيمان هو التصديق القلبي الذي بلغ حد | الجزم والإذعان ولا تتصور فيه الزيادة والنقصان . وقال العلامة التفتازاني رحمه الله في | شرح العقائد ومن ذهب إلى أن الأعمال جزء من الإيمان فقبوله الزيادة والنقصان | ظاهر . ولهذا قيل إن هذه المسألة فرع مسألة كون الطاعات من الإيمان انتهى والذاهب | إليه الخوارج والمعتزلة .

وها هنا اعتراض مشهور تقريره أن كون الأعمال جزءا من الإيمان ينافي زيادة | الإيمان ونقصانه بها فإن زيادة الشيء عبارة عن قبوله أمرا زائدا على ماهيته فإذا كانت | الأعمال جزاءا من حقيقة الإيمان فيكون تمام ماهيته بها فكيف يتصور قبول الإيمان زيادة | على ماهيته بالأعمال فإن انتفاء الجزء يستلزم انتفاء الكل فلا مزية على كل أجزاء | الماهية . وكذا نقصان الشيء عبارة عن تحققه ناقصا ولا تحقق لكل عند انتفاء جزئه | فلا يتصور نقصان الإيمان بنقصان الأعمال .

والجواب أن الأعمال جزء وقوعي لا شرعي لينتفي الإيمان بانتفاءها .

وحاصل الجواب ما قال أفضل المتأخرين الشيخ عبد الحكيم رحمه الله أن | الأعمال ليست مما جعله الشارع جزءا من الإيمان حتى ينتفي بانتفائها بل هي تقع جزءا | منه إن وجدت فما لم يوجد فالإيمان هو التصديق والإقرار وإذا وجدت كانت داخلة في | الإيمان فيزيد الإيمان على ما كان قبل الأعمال انتهى .

ولا يخفى على المتنبه أنه ينافي مذهب الخوارج والمعتزلة فإن الخوارج ذهبوا إلى | أن تارك الأعمال كافر خارج عن الإيمان داخل في الكفر . والمعتزلة إلى أنه خارج عن | الإيمان وليس بداخل في الكفر لإثباتهم المنزلة بين المنزلتين فافهم .

وقال الإمام الرازي وكثير من المتكلمين أن هذا البحث أعني أن الإيمان يزيد | وينقص أولا بحث لفظي لأنه فرع تفسير الإيمان فمن فسره بالتصديق فلا يقول بالزيادة | والنقصان . ومن فسره بالأعمال وحدها أو مع التصديق فيقول بهما . |

صفحه ۱۵۱