أهل الحق : في العقائد النسفية قال أهل الحق حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها | متحقق خلافا للسوفسطائية الخ . قال صاحب الخيالات اللطيفة الظاهر أن المقول | مجموع ما في الكتاب إلى آخره . واعلم أن حاصل كلامه أن المقول إما عام أي | مجموع ما في ذلك الكتاب فأهل الحق خاص أي أهل السنة والجماعة وإما خاص أي | | قوله حقائق الأشياء ثابتة والعلم بها متحقق فأهل الحق إما عام شامل لأهل السنة | والجماعة والمعتزلة أيضا أي من عدا السوفسطائية لاتفاق من عداها في هذه المسألة أو | خاص أي أهل السنة فإن قيل إن المعتزلة أيضا قائلون بهذه المسألة فهم أيضا أهل | الحق فيها قلنا المراد بأهل الحق حينئذ أهل الحق في جميع المسائل وهم أهل السنة لا | غير فإن قيل ما وجه تخصيصهم بالذكر مع أن المعتزلة أيضا قائلون بها قلنا الاعتداد | بقول أهل السنة وعدم الاعتداد بقول المعتزلة فكأنهم هم القائلون لا غير على وزان | قولهم ( لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار ) . |
أهل السنة والجماعة : اعلم أن الإمام أبا الحسن الأشعري رحمه الله لما ترك | مذهب أستاذه أبي علي الجبائي واشتغل هو ومن تبعه بإبطال رأي المعتزلة وإثبات ما | وردت به السنة ومضى عليه الجماعة فسموا أنفسهم أهل السنة والجماعة وطريقتهم في | طريقة أهل السنة إن شاء الله تعالى . |
أهل الخطة : هم الذين ملكهم الإمام هذه البقعة بعد الفتح وسموا أهل الخطة | لأن الإمام قسم بينهم هذه البقعة وخط نصيب كل واحد منهم . |
أهل الديوان : هم الجيش الذين كتب أساميهم في الديوان وهذا عند أبي حنيفة | رحمه الله . وعند الشافعي رحمه الله أهل الديوان العشيرة أي العصبة . |
الإهاب : الجلد الذي لم يدبغ سواء كان جلد ما يؤكل أو ما لا يؤكل . والمراد | به في قولهم كل إهاب دبغ فقد طهر إلا جلد الخنزير والآدمي إهاب الميتة أي غير | المذبوح وهو الأصح وأحسن لأن إهاب المذبوح سواء كان مما يؤكل لحمه أو لا طاهر | بلا دباغة فالمعنى كل إهاب غير المذبوح إذا دبغ يكون طاهرا إلا جلدهما . وقيل المراد | به الجلد مطلقا سواء كان جلد مذبوح أو ميتة وسواء كان جلد ما يؤكل حلمه أو لا كما | في شرح مختصر الوقاية لأبي المكارم فافهم . |
الإهلال : رفع الصوت بالتلبية وهو كناية عن الإحرام . |
باب الألف مع الياء التحتية
الأين : في الحركة الاينية إن شاء الله تعالى . |
صفحه ۱۴۴