دُرّ منظوم
الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم
أقول: سبحان الله!! ما تضمن هذا الكلام من الجزاف، وعدم الإنصاف، وكثرة الاعتساف، وما كان ينبغي أن يصدر مثله عن الأجلاف، ولاعن أهل الميل والانحراف، فكيف يصدر مثله عن ذي علم وأرب، وحلم وأدب، ووداد غير مؤتشب، ولكن ما عشت أراك الدهر العجب، وما أدري ما أقول في جواب هذا الكلام، دعوى أنا لم نحي سنة، ولا أمتنا بدعة، ولا أعدنا لوجه الحق رونقا فيما مضى من الأيام والأعوام، يا لله لأئمة الحق الدعاة!! إلى الله من هذه البلية، والمعاملة السيئة غير المرضية!! وحالنا بحمد الله معروف، وأمرنا ظاهر مكشوف، ولو ذهبنا نعدد ما حي على أيدينا من السنن، ومات من البدع، وإقامة ما فرض الله سبحانه وشرع، لما أتينا له على حصر، والله سبحانه عالم السر والجهر، وكأن صاحب الكتاب حكم على كل ما لم يشاهده بعينه بأنه مفقود، ولا يدخل في حيز الوجود، أو حكم بأنا إذا لم نحي كل سنة ونميت كل بدعة، فكأنا لم نحي سنة واحدة، ولا أمتنا بدعة واحدة، أو أنا إذا لم نفعل ذلك في الجهات التي لا تنفذ أوامرنا فيها، فكأنا لم نفعله في شيء من الجهات، أو أنه إذا لم يتفق ذلك منا في الجهة التي هو فيها، لم يتفق في غيرها، وللعامة في هذا المعنى مثل، معناه: إن كل من أخصبت أرضه، وأمطرت جهته، ظن أن كل جهة بصفتها، ومن كانت أرضه جديبة غير خصيبة ظن ذلك فيما غاب عنه، وما يشك أن الكاتب ما تأمل معاني كلامه هذا ولا مقتضاه، ولم يدبر ما انطوى عليه واحتواه، وأنه يعلم بالضرورة [لو] أن الأمر بخلاف ذلك، إذا لتواتر الطرق إليها والمسالك.
صفحه ۴۷۸