895

در فرید و بیت قصید

الدر الفريد وبيت القصيد

ویرایشگر

الدكتور كامل سلمان الجبوري

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان
في المَثَلِ: إِذَا جَاءَ نَهْرُ اللَّهِ بَطَلَ نَهْرُ مَعْقلٍ.
ابْنُ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ: [من الطويل]
١٢٧٤ - إِذَا جَاءَنَا العَافِي رَأَى في وُجُوْهِنَا ... طَلَاقَةَ أَيْدِيْنَا وَبَشَّرَهُ البِشْرُ
[من الطويل]
١٢٧٥ - إِذَا جَاءَنِي مِنْكَ المُبَشِّرُ بِالرِّضَا ... وَهَبْتُ لَهُ رُوْحِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ (١):
إِذَا جَاءَنِي مِنْهَا كِتَابٌ بِعَتْبِهَا ... خَلَوْتُ بِنَفْسِي حَيْثُ كُنتُ مِنَ الأَرْضِ
فَأَبْكِي لِنَفْسِي خِشْيَةً مِنْ صُدُوْدِهَا ... وَيَبْكِي مِنَ الهجْرَانِ بَعْضِي عَلَى بَعْضِ
وَإِنِّي لأَهْوَاهَا عَلَى سُوْءِ فِعْلِهَا ... وَأَقْضِي عَلَى نَفْسِي لَهَا بِالَّذِي تَقْضِي
فَحَتَّى مَتَى رُوْحُ الرِّضَا لَا يَنَالُنِي ... وَحَتَّى مَتَى أَيَّامُ سخطكَ لَا تَمْضِي
إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيُّ: [من الطويل]
١٢٧٦ - إِذَا جَاءَنِي مَنْ يَسْأَلُ الجَهْلَ عَامِدًا ... فَإِنِّي سَأُعْطِيْهِ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ
قَبَلَهُ:
إِذَا كُنْتَ بَيْنَ العِلْمِ وَالجهْلِ مَاثِلًا ... وَخُيِّرْتَ أَنَّى شِيْتَ فَالحلْمُ أَفْضَلُ
وَلَكِنْ إِذَا أَنْصَفْتَ مَنْ لَيْسَ مُنْصِفًا ... وَلَمْ يَرْضَ مِنْكَ الحلْمُ فَالجهْلُ أَمْثَلُ
إِذَا كُنْتَ تَأَتِي المَرْءَ تَعْرفُ حَقّهُ ... وَيَجْهَلُ مِنْكَ الحَقّ فَالتَّرْكُ أَجْمَلُ
إِذَا جَاءنِي مَنْ يَطْلبُ الجهْلَ عَامِدًا ... فَإِنِّي سَأُعْطِيْهِ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ
وَلَمْ أعطهِ إِيَّاهُ إِلَّا لأَنَّهُ ... وَإِنْ كَانَ مَكْرُوْهًا مِنَ الذُّلِّ أَسْهَلُ
وَلَسْتُ عَلَى الأَشْرَارِ بِالشَّرِّ بَاخِلًا ... وَلَسْتُ عَلَى الأَخْيَارِ بِالخَيْرِ أَبْخَلُ
وَفِي الأَرْضِ مَنْجَاة وَفِي الصُّرْمِ رَاحَةٌ ... وَفِي النَّاسِ عَمَّنْ لَا يُوَاتِيْكَ مَرْحَلُ

١٢٧٤ - البيت في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ٤٤.
(١) الأبيات في ديوان العباس بن الأحنف: ١٩١.
١٢٧٦ - الأبيات في غرر الخصائص الواضحة: ٤٩٩.

2 / 402