894در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانوَلَكِنْ مِنْ خَلَائِقهَا نَفَارٌ ... وَمَطْلَبُهَا بِغَيْرِ الحَظِّ صَعْبُكَثيْرٌ مَا نَلُوْمُ الدَّهْرَ فِيْمَا ... تَمرُّ بِنَا وَمَا لِلدَّهْرِ ذَنْبُوَيَعْتبُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَلَوْلَا ... تَعذُّرُ حَاجَةٍ مَا كَانَ ذَنْبُفُضُوْلُ العَيْشِ أَكْثَرُهَا هُمُوْمٌ ... وَأَكْثَرُ مَا يَضرُّكَ مَا تُحِبُّإِذَا جَاءَ العَلِيْلُ وَفِيْهِ سِلْمٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:فَلَا يَغْرُرْكَ زُخْرُفُ مَا تَرَاهُ ... وَعَيْشٌ لَيِّنُ الأَعْطَافِ رَطْبُفَتَحْتَ ثِيَاب قَوْمٍ أَنْتَ فِيْهِمْ ... صَحِيْحُ الوُدِّ دَاءٌ لَا يُطَبُّإِذَا مَا بُلْغَةَ جَاءَتْكَ عَفْوًا ... فَخُذْهَا فَالغِنَى مَرْعًى وَشُرْبُوَكَمْ مِنْ قَاعِدٍ وَالجدُّ يَسْعَى ... لَهُ وَمُشَمِّرٍ يَعْدُو فَيَكْبُو[من الطويل]١٢٦٩ - إِذَا جَاءَ ضَيْفٌ جَاءَ لِلضَّيْفٌ ضَيْفَنٌ ... لِيُوْدِي بِمَا يُؤْتَى الضُّيُوْفُ الضَّيَافِنُ[من الطويل]١٢٧٠ - إِذَا جَاءَ عَبْسِيٌّ جَرَرْنَا بِرِجْلِهِ ... إِلَى النَّارِ وَالعَبْسِيُّ بِالنَّارِ يُفْتَنُزِيَادَةُ بنُ بَدْرٍ: [من الطويل]١٢٧١ - إِذَا جَاءَ مَا بُدَّ مِنْهُ فَمَرْحَبًا ... بِجَيْئَتِهِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مُتَأَخّرَاأَبُو نُخَيْلَةَ: [من الطويل]١٢٧٢ - إِذَا جَاءَ مَا لا يُسْتَطَاعُ دِفَاعُهُ ... فَمَا لَكَ إِلَّا الصَّبْرُ مِنْ حِيْلَةٍ تُجْدِي[من المتقارب]١٢٧٣ - إِذَا جَاءَ مُوْسَى وَأَلْقَى العَصَا ... فَقَدْ بَطَلَ السِّحْرُ وَالسَّاحِرُ١٢٦٩ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ٢٥٦.١٢٧٠ - البيت في الزاهر في معاني كلمات الناس ١/ ٤٧٢.١٢٧٢ - شعره (للخطيب) ٩٧.١٢٧٣ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ٢١.2 / 401کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی