247در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= ضَرَبْتهُ فِي المُلْتَقَى ضَرْبَةً ... فَخَرَّ مِنْ مَنْكِبِهِ الكَاهِلُفَصَارَ مَا بَيْنَهُمَا فَجْوَةٌ ... يَمْشِي بِهَا الرَّامِحُ وَالنَّابِلُالنَّبَالُ: الَّذِي يَعْمَلُ النّبلَ والنَّابِلُ الَّذِي يَحْمِلُ النّبلَ وَكَذَلِكَ سَيَّافٌ وَسَايِفٌ وَرَمَّاحٌ وَرَامحٌ وَنَحْوَهُ.وَقَالَ النَّابِغَةُ فِي صِفَةِ السُّيُوْفِ (١):تَقُدُّ السَّلْوُقِيَّ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ ... وَيُوْقِدْنَ بِالصِّفَاحِ نَارَ الحَبَاحِبِزَعَمَ أَنَّ هَذَا السَّيْفَ يقُدُّ الدّرْعَ المُضَاعَفَةَ وَالفَارِسَ وَالفَرَسَ ثُمَّ يَقَعُ فِي الأَرْضِ فَيقْدَحُ النَارَ مِنَ الحِجَارَةِ.وَهَذَا بَعْدَ قَوْلِهِ (٢):وَلَا عَيْبَ فِيْهِمْ غَيْرَ أَنْ سُيُوْفَهمْ ... بِهُنَّ فُلُوْلٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِوَقَالَ أَيْضًا يَصِفُ حَوْمَ الطَّيْرِ حَوْلَ العَسْكَرِ (٣):جَوَانِحُ قَدْ أَيْقَنَّ أَنَّ قَبِيْلَةَ ... إِذَا مَا الْتَقَى الجمْعَانِ أَوَّلُ غَالِبِفَجَعَلَ الطَّيْرَ الَّذِي يَتْبَعُهُمْ تُوْقِنَ أَنَّ قَبْيْلَةَ غَالِبٌ وَقَدْ تَقَدَّمَهُ الأَفْوَهُ الأودِيُّ إِلَى هَذَا المَعْنَى بِقَوْلهِ (٤):وَتَرَى الطَّيْرَ عَلَى آثَارِنَا ... رَأْيَ عَيْنٍ ثِقَةً أَنْ سَتُمَارُوَلَكِنْ مِنَ أَيْنَ لِلأَفْوَهِ ابْتِدَاءُ النَّابِغَةِ بِمَا يَنْقَادُ إِلَيْهِ القَوْلُ قَبْلَ اسْتِتْمَامِهِ وَهُوَ (٥):إِذَا مَا غَزَا بِالجَيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهُمْ ... عَصَائِبَ طَيْرٍ تَهْتَدِي بِعَصَايِبِ(١) ديوانه ص ٤٦.(٢) ديوانه ص ٤٦.(٣) ديوانه ص ٤٦.(٤) ديوانه ص ١٣.(٥) ديوان النابغة الذبياني ص ٣٦.1 / 249کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی