246در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= وَكَقَوْلِ أَبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن مُغِيْثٍ:أبُو حِسْبَةٍ إِنْ قِيْلَ حَدَّ نُحُوْلَهِ ... فَلَمْ يَبْقَ مِنْ لَحْمٍ عَلَيْهِ وَلَا عَظْمِفَعَادَ قَمِيْصًا فِي فَرَاشِ فَلَمْ يَرَوا ... وَلَا لَمِسُوا شَيْئًا يَدلُّ عَلَى جِسْمِطَوَاهُ الهَوَى فِي ثَوْبِ سَقْمٍ مِنَ الضَّنَا ... فَلَيْسَ بِمَحْسُوْسٍ بِعَيْنٍ وَلَا وَهْمِ* * *وَكَقَوْلِ أَبي أَحْمَد المُنْفَتِلُ:وَلَوْ حَاوَلْتَ مِنْ سَقْمِي ذِهَابًا ... جَرَيْتُ مَعَ التَّنَفُّسِ حَيْثُ يَجْرِيوَلَوْ أُسْكِنْتَ بَاطِنْ جَفْنِ عَيْنٍ ... بِمُقْلَةِ سَاهِرٍ مَا كَانَ يَدْرِي* * *وَكَقَوْلِ أَبِي حبِيْبٍ:وَلَوْ قَلَمٌ أُلْقِيَتْ فِي شَقِّ رَأْسِهِ ... مَا غَيَّرَتْ مِنْ خَطِّ الكَاتِبِ* * *وَمِنَ المُبَالَغَةِ فِي وَصفِ رَامٍ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ:يَكَادُ يصِيْبُ الشَّيْءَ قَبْلَ رَمْيِهِ ... وَيُمْكِنُهُ فِي سَهْمِهِ المُرْسَلِ الرَّدُّوَيُنْفِذُهُ فِي العَقْدِ وَهُوَ مُضيَّقٌ ... مِنَ الشّعْرَةِ السّوَدِاء -- أسْوَدِ-- تصيْغُهُ هَوًى أَوْ أَنَّهَا فِي غَيْرِ أنمله زُهدِيَكَادُ يصِيْبُ الشَّيْءَ. البَيْتُوَلَيْسَ رَدُّ السَّهْمِ مِنْ وَصفِ الرُّمَاةِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ المُبَالَغَةِ الَّتِي تُوْدِي إِلَى المُحَالِ.* * *وَقَالَ آخَرُ يَصفُ ضَرْبَةً وَأَسْرَفَ (١): =(١) حلية المحاضرة ١/ ٨٨، الموشح ص ٨٨.1 / 248کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی