1151در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانيُرْوَى لأَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ ﵇: [من الطويل]٢١٨٤ - إِذَا مَا رَمَاكَ الدَّهْرُ يَوْمًا بَحَادِثٍ ... فَهَيِّئْ لَهُ صَبْرًا وَأَوْسِعْ لَهُ صَدْرَابَعْدهُ:فَإِنَّ تَصَارِيفَ الزَّمَانِ عَجِيْبَةٌ ... فَيَوْمًا تَرَى عُسْرًا وَيَوْمًا تَرَى يُسْرَا[من الطويل]٢١٨٥ - إِذَا مَا رَمَانِي الهَمُّ فِي ضِيْقِ مَذْهَبٍ ... رَمَانِي المُنَى مِنْهُ إِلَى مَذْهَبٍ رَحْبِالرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من الطويل]٢١٨٦ - إِذَا مَا رَمَى عِرْضِي القَرِيْبُ بِسَهْمِهِ ... عَذَرْتُ بَعِيْدَ القَوْمِ إمَّا رَمَى عِرْضِيبَعْضُ المَغَارِبَةِ: [من الطويل]٢١٨٧ - إِذَا مَا سَرَى الرُّكْبَانُ نَحْوَ مَنَازِلٍ ... فَلَيْسَ لنا إِلَّا إِلَى فَضْلِكَ السُّرَىقَبْلهُ:يَحِقُّ لِمَنْ يَهْوَاكَ أَنْ يَهْجُرَ الوَرَى ... وَيَطْرِدُ عَنْ أَجْفَانِهِ سِنَةَ الكَرَىإِذَا مَا سَرَى الرَّكْبَانِ نَحْوَ مَنَازِلٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُأهِيْمُ مِنَ الذّكْرَى وَمَا كُنْتُ نَاسيًا ... وَأَطْرَبُ مِنْ شَوْقِي وَمَا ذُقْتُ مُسْكِرَاوَمَا نَظَرَتْ عَيْنَايَ شَيْئًا مُمثّلًا ... مِنَ الكَوْنِ إِلَّا كُنْتَ فِيْهِ مُصَوَّرَاعَبْدَةُ بنُ الطَّبِيْبِ: [من الطويل]٢١٨٨ - إِذَا مَا سَلَخْتُ الشَّهْرَ أَهْلَلْتُ مِثْلَهُ ... كَفَى قَاتِلًا سَلْخِي الشُّهُوْرَ وَإهْلَاليقَبْلَهُ:تُطَاوِحُنِي يَوْمٌ جَدِيْدٌ وَلَيْلَةٌ ... فَقَدْ أَبْلَيَا جِسْمِي وقَد أَفْنَيَا حَالِيإِذَا مَا سَلَحْتُ الشَّهْرَ. البَيْتُ* * *٢١٨٤ - البيتان في طبقات الشافعية الكبرى: ٤٠/ ٣٥٨ منسوبان للمروزي.٢١٨٦ - ديوان الشريف الرضي: ١/ ٥٩٥.3 / 199کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی