1150در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیان٢١٨١ - إِذَا مَا رَعَاكَ اللَّهُ يَوْمًا فَقَدْ قَضَى ... مَآرِبَ قَلْبِي كُلَّهَا وَرَعَانِيبَعْدهُ:وَأَسْأَلهُ أَنْ لَا يَزَالَ مُخَلَّدًا ... بِمَلْقَى سَمَاعٍ بَيْنَنَا وَعِيَانِقَوْلُ الرَّضيَّ هَذَا يُخَاطِبُ الصَّابِئ.ابن المُعْتَزِّ: [من الطويل]٢١٨٢ - إِذَا مَا رَكِبْتُ الجَوْنَ وَالسَّيْفُ مُنْتَضًى ... فَقُلْ لِبَنِي حَوَّاءَ بِجَمْعِهُمُ أَمْرُأَبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ أَوَّلُهَا:وَجَيْشٍ كَمِثْلِ اللَيْلِ تَسْوَدُّ شَمْسُهُ ... وَعَمَّرَ مِنْ أَوعائِهِ البَرُّ وَالبَحْرُشَهدْتَ بِطَرْفٍ أَعْوَجِيٍّ وَطِرْفَهٍ ... وَعَضْبُ حُسَامِ الحَدِّ فِي مِتْنِهِ أَثْرُإِذَا مَا رَكِبْتُ الجوْنَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُوَكَمْ مِنْ خَلِيْلٍ لَمْ أُمَتَّعْ بِعَهْدِهِ ... وَمَا كَانَ لِي مِنْهُ جَزَاءٌ وَلَا شكْرُوَذَلِكَ حَظِّي مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ ... عَلَيَّ فَإِنْ أَهْجُرْهُمُ يَكْثُرُ الهَجْرُلَهُمْ خَيْرُ مَا لِي حِيْنَ يَعْتَلُّ مَالَهُم ... وَسُرْعَةُ نَصْرِي حِيْنَ يَعْتَذِرَ النَّصْرُإِذَا جَاءنَا العَافِي رَأَى فِي وُجُوْهِنَا ... طَلَاقَةَ أَيْدَيْنَا وَبِشْرَهُ البشْرُامْرُؤُ القَيْسِ: [من الطويل]٢١٨٣ - إِذَا مَا رَكِبْنَا قَالَ وِلْدَانُ أَهْلِنَا ... تَعَالُوا إِلَى أَنْ يَأتِي الصَّيْدُ نَحْطِبأَخَذَ هَذَا المَعْنَى عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ فَقَالَ يَصِفُ بَازِيًّا:قَدْ وَثَقَ القَوْمُ بِمَا طَلَبْفَهُوَ إِذَا عُرِيَ لِصيْدٍ وَاضْطَرَبْعَرُّوا سَكَاكِيْنِهِمْ مِنَ القُربُ٢١٨١ - ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٦٥٣.٢١٨٢ - ديوان ابن المعتز: (الإقبال): ٤٤٢١٨٣ - ديوان امرئ القيس: ٣٨٩.3 / 198کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی