الأمرة وَدخل الْمغرب رَسُولا ثمَّ عَاد وولّي الْبحيرَة فِي أَيَّام النَّاصِر مُحَمَّد ابْن قلاون ثمَّ اسْتَقر فِي ولَايَة الْقَاهِرَة أياماُ قَلَائِل وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام سنة ٧٤٩
٩٨٧ - أسندمر الكاملي كَانَ من مماليك الْكَامِل شعْبَان ثمَّ تنقل إِلَى أَن أعطي طبلخاناة فِي سلطنة النَّاصِر حسن وَتزَوج أُخْته القردمية ثمَّ أعطي تقدمة فِي سنة ٦٦ فَلَمَّا كَانَت سنة ٧٧٠ حصل لَهُ رمد وتسلسل إِلَى أَن مَاتَ فِي أواخرها
٩٨٨ - أسندمر نَائِب طرابلس وَليهَا فِي أَيَّام الأفرم سنة ٧٠١ فمهدها وَكَانَ جباراُ سفاكًا للدماء شجاعًا حسن الشكل مديد الْقَامَة وَكَانَت لَهُ سمعة بِبِلَاد الْعَدو وسطوة فِي النصيرية من الزَّنَادِقَة وَبَلغت عدَّة مماليكه خَمْسمِائَة وَكَانَ أكولًا بِحَيْثُ كَانَ يعْمل لَهُ عشاؤه خروف مطجّن فيستوفيه أكلا ثمَّ يعْمل لنَفسِهِ صحن حلواء يَأْكُلهُ وَحده وَكَانَ يحب الْفُضَلَاء ويسأ عَن غوامض وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ أَيّمَا أفضل - الْوَلِيّ أَو الشَّهِيد أَو الْملك أَو النَّبِي فصنف فِي ذَلِك ابْن تَيْمِية وَابْن الزملكاني وَابْن الْوَكِيل وَابْن