اذا خفقت رياح العزم فيها
تبلج عارض منها ، فصابا
ومشرعة الأسنة ذات جرس
يقود عقاب رايتها العقابا
تخوض الليل يلمع جانباها
كأن الصبح قد حدر النقابا
لها في فرجة الفجر اختلاط
يرد الصبح من رهج غيابا
وتغدو كالكواكب لامعات
تمزق من عجاجتها الحجابا
يصافحها شعاع الشمس حتى
كأن على الظبى ذهبا مذابا
صدمت بها العدو ، وأنت تدعو
نزال ، فأي داعية أجابا
وقوضت الخيام تذب عنها
أسود وغى ، وأصفرت الوطابا
رأينا الطايع الميمون بدءا
يسلك في النوائب ، واعتقابا
ولما جرت البيض المواضي
رآك من الظبي امضى ذبابا
صفحه ۱۳۵