فقوم بالأذى منها صعادا
وذلل بالرقي منها صعابا
وغادر كل أرقم ذي طلوع
على الاعداء يدرع الترابا
حذار بني الضغائن من جري
اذا ما الريب بادهه ارابا
يعض على لواحظ أفعوان
فان سيم الاذى طلب الوثابا
وإن وراء ذاك الحلم صولا
وان لتلكم البقيا عقابا
ولو أن الضراغم نابذته
تولج خلفها أجما وغابا
رماكم بالضوامر مقربات
يزاولن المحاني والشعابا
ويعجلن الصريخ وهن زور
الى الأعداء يرسلن اللعابا
فارعى من جماجمكم جميعا
وامطر من دماءكم سحابا
لك الهمم التاي عرف الاعادي
تشب بكل مظلمة شهابا
صفحه ۱۳۴