لأنه مسبح عنها بها
في سيلان هي أو جمود
وإنما الأمر الذي نريده
بوحدة الوجود في المعهود
أمر عظيم خارج عن كل ما
تدري ذوو الشقوة والسعود
حقيقة تفني الجميع إن بدت
للعقل عنها العقل في رقود
ومن أتى بها عليه في الورى
بغى بسوء وافترى وعودي
لأنها السر الذي جاء به
نبينا رغما عن الحسود
وهو الذي في آدم لما بدا
خرت له الأملاك بالسجود
وقد أبى إبليس عن سجوده
له فلا يزال بالمطرود
فيه النصارى بالحلول كفرهم
والكفر بالتجسيم في اليهود
وعنه زاغت عصبة وألحدوا
حتى بهم آل إلى اللحود
صفحه ۴۶۳