462

دیوان عبد الغنی النابلسی

ديوان عبد الغني النابلسي

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

ولا تظن وحدة الوجود ما

تفهم من وحدة ذا الوجود

تفهم معنى وتقول أنه

هو مراد الأكملين القود

وليس ذا مرادهم لأنهم

فاتوك في منابر الصعود

وأنت في الحضيض مأسور الهوى

بشهوة كالنار في الوقود

اسلك سبيلهم وقل بقولهم

تدرى الذي دروا بلا صدود

فإن تقوى الله من يخلص بها

حلت عقال عقله المعقود

هيهات هيهات لفرد واحد

يدخل في مراتب المعدود

ومطلق حتى عن الإطلاق لا

يفهم في عقد من العقود

وأين نور الحق ممن عقله

في ظلمات من سواه سود

إن المعاني كلها حوادث

منفية عن ربنا المشهود

صفحه ۴۶۲