أراد استراق السمع وهو ممنع
فقام بأذيال الدجى يتلفع
152
واصغى لأخبار السما يتسمع
لتقذفه بالرعب مثنى وموحدا
وما هو إلا قائم مد كفه
ليسأل من رب السموات لطفه
155
لمولى تولاه وأحكم رصفه
وكلف أرباب البلاغة وصفه
156
وأكرم منه القانت المتهجدا
ملاقي ركب من وفود النواسم
مقبل ثغر للبروق البواسم
158
مختم كف بالنجوم العواثم
مبلغ قصد من حضور المواسم
159
تجدده مهما صنيع تجددا
ومضطرب في الجو أثبت قامة
تقدم يمشي في الهواء كرامة
161
صفحه ۳۲۲