254

دیوان ابن زمرک

ديوان ابن زمرك

البحر : -

يا من يحن إلى نجد وناديها

غرناطة قد ثوت نجد بواديها

قف بالسبيكة وانظر ما بساحتها

عقيلة والكثيب الفرد جاليها

تقلدت بوشاح النهر وابتسمت

أزهارها هي حلي في تراقيها

وأعين النرجس المطلول يانعة

ترقرق الطل دمعا في مآقيها

وافتر ثغر أقاح من أزاهرها

مقبلا خد ورد من نواحيها

كأنما الزهر في حافاتها سحرا

دراهم والنسيم اللدن يجبيها

وانظر إلى الدوح والأنهار تكنفها

مثل الندامى سواقيها سواقيها

كم حولها من بدور تجتني زهرا

فتحسب الزهر قد قبلن أيديها

حصباؤها لؤلؤ قد شف جوهرها

والنهر قد سال ذوبا من لآليها

نهر المجرة والزهر المطيف به

زهر النجوم إذا ما شئت تشبيها

صفحه ۲۵۴