حرمت إحليلك هذا على
نفسي وأفتيت بتحليله
البحر : - 1
ما للحمول تحن للأطلال
ويشوقها ذكر الزمان الخالي
2
يثني أزمة هيمها شوق إلى
ذكرت بها الحي الجميع كعهدها
والربع منها أخضر السربال
4
والدار حالية المعاطف والربا
أيان ما لعبت بها أيدي النوى
وتراهنت في الحل والترحال
6
وجرت بسدتها الحداة كأنها
قطع السفائن خضن بحر ليال
7
دعني أطارحها الحنين فإنني
وهي المنازل أشبهت سكانها أعمارها تفضي إلى الآجال
بليت محاسنها وخف أنيسها
والشوق والتذكار ليس ببالي
10
ولقد أقول وما يعنف ذو الهوى
ذهب الغرام بحيلة المحتال
11
صفحه ۲۱۲