127

دیوان البوصیری

ديوان البوصيري

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

لسارت بمرضاها إليه أسرة

وصارت بموتاها إليه قبور

وما عاد يبلي بعد ذلك ميتا

ضريح ولا يشكو المريض سرير

بجنته ورق تراسل ماءه

يشوق هديل منهما وهدير

وقد وصفت لي الناس منها عجائبا

كأوجه غيد ما لهن سفور

محاسنها استدعت نسيبي وما دعا

نسيبي غزال قبل ذاك غرير

وبات بها قلبي يمثل حسنها

لعيني ونومي بالسهاد غزير

ولا وصف إلا أن يكون لواصف

ورود على موصوفه وصدور

بدت فهي عند الصالحية جلق

وفي تلك جنات وتلك قبور

ولو فتحت أبوابها لتبادرت

من الدر ولدان إليه وحور

ومدرسة ود الخورنق أنه

لديها حظير والسدير غدير

صفحه ۱۲۷