672

دیوان اسامه بن منقذ

ديوان أسامة بن منقذ

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

تراهم في الوغى أسدا ، ويوم ندى

غيثا هتونا ، وفي الظلماء رهبانا

حاولت كتمان بثي بعد فقدهم

فلم يطق قلبي المحزون كتمانا

لعل من يعرف الأمر الذي بعدت

بعد التصاقب من جراه دارانا

يقول بالظن ، إذ لم يدر ما خلقي

ولا محافظتي من حان أو بانا

أسامة لم يسؤه فقد معشره

كم أوغروا صدره غيظا وأضغانا

وما درى أن في قلبي لفقدهم

نارا تلظى وفي الأجفان طوفانا

بنو أبي وبنو عمي دمي دمهم

وإن أروني مناواة وشنآنا

كانوا جناحي فحصته الخطوب وإخ

ي ، فلم تبق لي الأيام إخوانا

كانوا سيوفي إذا نازلت حادثة

وجنتي حين ألقى الخطب عريانا

بهم أصول على الأمر المهول ، إذا

عرا وألقى عبوس الدهر جذلانا

صفحه ۶۷۲