475

دیوان اسامه بن منقذ

ديوان أسامة بن منقذ

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

وعاد الأسارى مردفين وسفنهم

تقاد ، كما قاد المهاري الخزائم

وقد شمر الملكان في الله طالبي

رضاه بعزم لم تعقه اللوائم

بجد هو العضب الحسام وحده

لعادية الأعداء والكفر حاسم

وقاما بنصر الدين ، والله قائم

بنصرهما ، ما دام للسيف قائم

وما دون أن يفنى الفرنج وتفتح ال

لاد ، سوى أن يمضي العزم في

ا ملكا ، قد أحمد الله سعيه

ونيته ، والله بالسر عالم

تهن ثناء ، طبق الأرض نشره

هو المسك لا ما ضمنته اللطائم

ثناء به يحدو الحداة وينشد ال

رواة وتشدو في الغصون الحمائم

يسير مع الركبان أنى تيمموا

على أنه في ساحة الحي هاجم

أمير الجيوش ، اسمع مقالة بائح

بشكرك ، يبدي مثل ما هو كاتم

صفحه ۴۷۵