469

دیوان اسامه بن منقذ

ديوان أسامة بن منقذ

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

فلم ينج منهم يوميذاك مخبر

ولا قيل : هذا وحده اليوم سالم

كذلك ما ينفك تهدى إلى العدا

وللوحش أعراس لهم وما تم

وتسري لهم آراؤنا وجيوشنا

بداهية تبيض منها المقادم

نقتلهم بالرأي طورا وتارة

تدوسهم منا المذاكي الصلادم

وما العازم المحمود إلا الذي يرى

مع العزم في أحواله ، وهو حازم

وقد غرق الكفار منه بقطرة

سحاب انتقام عندنا متراكم

فكيف إذا سالت عليهم سيولنا

وجاشت لنا تلك البحار الخضارم

وما نحن بالإسلام للشرك هازم

ولكننا الإيمان للكفر هادم

فقولوا لنور الدين ، لا فل حده

ولا حكمت فيه الليالي الغواشم

تجهز إلى أرض العدو ولا تهن

وتظهر فتورا أن مضت منك حارم

صفحه ۴۶۹