ولك الرتبة العلية في الأم
رين مذ كنت ، إذ تشب الحروب
أنت فيها الشجاع مالك في الطع
ن ، ولا في الضراب يوما ضريب
وإذا ما حرضت فالشاعر المف
لق فيما تقوله والخطيب
~ كر أن التدبير منك مصيب
لك رأي مذقط ، إن ضعف الرأ
ي على حاملي الصليب صليب
فانهض الآن مسرعا فبأمثا
لك ما زال يدرك المطلوب
والق عنا رسالة عند نور الد
ين ، ما في إلقائها ما يريب
قل له ، دام ملكه ، وعليه
من لباس الإقبال برد قشيب
أيها العادل الذي هو للدي
ن شباب وللحروب شبيب
والذي لم يزل قديما عن الإس
لام بالعزم منه تجلى الكروب
صفحه ۳۶۵