ألا من لجسم بالثوية قاطن
وقلب مع الركب الحجازي ظاعن
2
أحن إلى سعدى ودون مزارها
ضروب بسيف يقتفي رمح طاعن
3
وما أنس لا أنس الوداع وقد رنت
إلينا بطرف فاتر اللحظ فاتن
4
لها نظرة عجلى على دهش النوى
وموقفنا ما بين باك وضاحك
فلم يخف عن لاح وواش وكاشح
رسيس جوى في ساحة الصدر كامن
7
وقد نم دمع بين جفني ظاهر
إليهم بوجد بين جنبي باطن
8
وإني ، وإن كان الهوى يستفزني
أروم العلا والسيف يخضبه دم
صفحه ۷۷۱