هذه دارها على الخلصاء
أضحك المزن روضها بالبكاء
2
وكساها الربيع حلة نور
فسل الركب أن يميلوا إليها
إنها منزل به التقم الأج
وكأني أرى بأطلاله وش
أرج تربهن من فتيات
كبدور على غصون ظماء
إن تبسمن فالثغور أقاح
ترتوي حين ينشر الصبح سقطي
وبنجد للعامرية دار
صفحه ۶۹۹