والسقف يبكي بأجفان المشوق إذا
أرسى به هزم الأطباء منهمر
32
وما سرى البرق والظلماء عاكفة
إلا وفي القلب من نيرانه شرر
33
وابن المعاوي يهوى أن يكون له
مغنى ببغداذ لا يخشى به الغير
34
مثوى يدافع عن كتبي ، وأكثرها
فيه مديحك أن يغتالها المطر
35
و شافعي عمدة الدين الملوذ به
في الروع ، والخيل في أعطافها زور
36
إذا أهبت به والحرب لاقحة
روى القنا من أعاديك الدم الهدر
37
صفحه ۵۵۰