حلفت بمرقوع الأظل تشبثت
لأبتغين العز حتى أناله
فخير لمن يغضي الجفون على القذى
ويضرع للأعداء ، فقد حياته
4
وما أنس لا أنس العراق وربه
ويغرونه بي والإباء سجيتي
فزرت عماد الدين معتصما به
أسور سؤور الليث في وثباته
7
فصدق ظني صدق الله ظنه
بما لاتناجيه المنى من هباته
8
ورعت به من لو تأمل صارمي
رأى الموت يرنو نحوه من شباته
9
فأعرض عنه بعدما سابق الردى
إليه غداة الروع صدر قناته
10
صفحه ۵۳۲