465

دیوان الابیوردی

ديوان الأبيوردي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

وأدنى عطاياه ملبونة

تباري أعنتها شزب

34

وصهب ينم بأعراقها

إذا مابتذلن الخطا ، أرحب

35

وغيد من الترك مكحولة

عيونا يقلبها الربرب

36

وأنى يساميه ذو محتد

مضارب أعراقه تؤشب

37

كأن محياه وقب الصفا

تغشى جوانبه الطحلب

38

ولو شاء غادر أشلاءه

يحيي الضباع بها الأذؤب

39

لشد بك الملك أطنابه

وكادت دعائمه تسلب

40

وعز بك الشرق حتى لوى

إليك أخادعه المغرب

41

تفل برأيك حد الحسام

إذا اعتكر الرهج الأصهب

42

وتملأ بالخيل عرض الفضا

ء حتى يئن لها السبسب

43

صفحه ۴۷۰