457

دیوان الابیوردی

ديوان الأبيوردي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

وشام لها الأعداء برقا فأصبحت

عليهم بشؤبوب المنية تهطل

32

وقد خيمت فيها بدار مقامة

فليس لها عن ربعهم متحول

33

وللدر حسن حيث علق عقده

ولكنه في جيد حسناء أجمل

34

من القوم لا مأوى المساكين مقفر

لديهم ، ولا مثوى الصعاليك ممحل

35

غطارفة إن حوربوا أرعفوا القنا

وإن سئلوا النعمى لدى السلم أجزلوا

36

فدونكها غراء لو رام مثلها

سواي بليغ ظل يصفي ويجبل

37

دنت ونأت إذ أطمعت ثم أيأست

وقد أحزن الراؤون فيها وأسهلوا

38

فأجزلها برد عليك مسهم

وأسهلها عقد لديك مفصل

39

وها أنا أرجو أن نعيش بغبطة

جميعا وأنت المنعم المتفضل

40

صفحه ۴۶۲